sabato 6 dicembre 2008

الدفاع عن زغلول واعجازاته


يا سيدى ان المسلم المغوار صاحب الغيرة المقدسة و ناصر الانصار مفتى اعاجيب السماء من موج البحار , مغطس القش فى الماء و معوم الاحجار , مطبب العضال ببول الرسول وشافى المعتوه من جُنن الابقار,محصى رمل البحر بمسبحة من سن الحمار, حامى حمى الاسلام من كل حاقد او ناقد ثرثار عدو الكفرة خليل اله الاحجار....

ان هدا الداعية العلاًََمًة الجهبز هو اول من لا يصدق اعجازات قرآنه ‘

فاي انسان يشك فيما يومن به يحاول دائما ان يثبت حقيقتة المطلقة, و هو معزور فى دلك لإ ننا ان كنا نحن استطعنا ان نجوز تجربة الايمان بالقدرة على نقدها او دحضها فهدا من واقع الحرية التى وهبناها لعقولنا لانه لا احد يمكنه امتلاكنا او امتلاك افكارنا

اما العلاَمَة شملول المغوار محترف "البوق و المزمار" فانه فى رقبته الآف مؤلفة ان لم يكن الامة الاسلامية كلها التى تنتظر فتواه و ابحاثة الاعجازية ,

فهل تنتظر انه يمكنه ان يتوقف عن ادعاءاته بدعوى الحقيقة الفعلية متجاهلا كل المسلمين و كل هدا المدح و كل هده الالقاب من اجل سواد عيون الحقيقة؟

ضعوا انفسكم مكانه.. اى منكم يقدم على ان يفقد عمله من اجل توضيح حقيقة تخالف المجتمع الدى يعيش فيه؟

قد نكون ههنا فى الموقع علمانيين او ملحدين و لكننا نخاف ان نعلن هدا فى مجتمعاتنا فان تركونا نعيش سوف يلفظوننا و يتجنبوننا حتى اقرب الاقارب و فى هده الحالة وجب علينا البحث عن وطن يمكن ان نعلن فيه بحرية عن افكارنا دون ان نكون منبوزين من الاخرين , و دلك بالطبع ليس متاحا للجميع ,

لدلك صنعنا لنا وطنا على " الانترنت" و ها نحن نعيش فيه ... اما دلك الشيخ المسن فادا فقد عمله ستكون نهايته و هده هى المشكلة

لدلك اطلب منكم جميعا ان تسامحوه لانه يؤدى عمله بامانة و جدارة , الناس يريدون ان يسمعوا له لانهم شعوب تعودت ان تسمع الاكاديب فما دنبه هو؟

قلبى معك يا سيد بعلول المنبار


فى الرد على احدهم
و الدى قال:
فبوذا و كل من مات على الإلحاد تشوى
وجوههم وأجسادهم في نار جهنم



اقول لك هل الدى اعطاك الحق ان تقر ان بودا و كل من مات على الحاده فان وجوههم واجسادهم تشوى فى نار جهنم هل يعطيك الحق ان تقر ان بن لادن و الظواهرى و الزرقاوى ومن على شاكلتهم سينعمون بجنة الحور و الخمر و العسل؟


اسال نفسك هل انت صادق فيما تؤمن؟


و ادا كنت صادق فيما تؤمن فلمادا لا تعجل بفوزك بجنة الحور بتفجير نفسك فى اعداء الله و بدلك تكون قد و فرت على نفسك عناء الحياة فى القيل و القال و عناء الحصول على رغيف العيش


او بالاحرى ادا كان اعداء الله يقتلون المؤمنين فسوف يُعدون شهداءا و بدلك هم ايضا سيحظون بجنة الحور فلمادا تبخل عليهم بهده النعمة , لمادا لا تدعهم يُقتلون بسلام.....؟


لمادا تكون السبب فى حرمانهم من الجنة بتفجيرك نفسك فى و سط الكفار و اعداء الله؟




يا صديقى احترم عقلك و تفكيرك و لو للحظة و احدة فكل هدى الوعود بجنة او بنار لا يوجد دليل واحد عليها من الصحة و لا يوجد احد على الاطلاق قد اختبر هده الوعود ,


و لدلك اطلب منك من اجل الغيرة على اديان الله و من اجلنا نحن العلمانيين و المساكين الملحدين و الكفرة و اللادينيين ان تكلف نفسك شرف الاستشهاد فى سبيل دالك الاله الدى هو دائما فى احتياج لان يجاهد الناس فى سبيله


ارجو ان تقوم بتفجير نفسك و عليك باختبار ادا كان هناك جنة ام نار و فى هده الحالة ارجو من كرمك التعطف و العودة الى الحياة الدنيا لتحزيرنا و الشرح بالتفصيل لما ستجد و سترى فى الجنة بحكم ان دهابك اليها هو تحصيل حاصل لكونك ستموت شهيدا فى سبيل الله


و الشى الوحيد ربما سنعفيك من شرحه هو عزاب القبر لان الشهداء لا يرونه..ولكن ادا فعلت هدا يجب ان تعرف اننا علمانيون ملحدون معاندون لن نؤمن بسهولة و عليك فى هدة الحالة ان تُحضر معك من الجنة بيًنة او قرينة و اقترح عليك اما ان تحضر لنا زجاجة "خمر جنًاويً" او احدى الثمرات او ليكن دليلا دامغا و تحضر لنا معك احد ابناءك من ثمار نكاحك لبنات الحور و بعدها ربما نقوم ببعض التحاليل للخمر و الثمر و ال " دى ـ إن ـ إ " لابنك , و ربما ادا اثبتت التحايل انها ليست ارضية و ان ابنك "جنًاويا" ساعتها ربما نؤمن بل و سنقدم على الاستشهاد فى سبيل الله افواجا حتى تصير كل الارض مؤمنين و سنقوم بحرق الكنائس و تحطيم تماثيل بودا بل ان امكن سنحضر عظامهم و نتدفأ بها فى اوقات البرد..

محمد و اخلاقه الدفاعية



هناك البعض ممن يدعون ان حروب محمد و المسلمين وقتل محمد لاشخاص
بعينهم ما كان سوى دفاعا شرعيا عن النفس وقد اورد احد السادة من المسلمين تعليقا فى احد المواقع قائلا:

""ولكن البعض مما لايتأثر بمثل هذا الجانب كما ستفعل انت فما هو الطريق لكي اكف اذاهم عني على اقل تقدير هل تريد ان تقول ان محمد كان من المفروض ان يدعهم يقتلون اصحابه على اخرهم وهو يتفرج اليس الدفاع عن النفس ورد حتى في اكثر الوانين المدنيه الحديثه علمانيه وتطور .

اليس من انقذ النساء من الدفن وهن على قيد الحياه صاحب خلق عظيم؟""

ـــــــــــــــــــــــــــ

و ارد عليك :اى دفاع عن النفس تتكلم عنه؟ ارجوك رجاء المنطق انلا تفترض ان السادة القراء اغبياء , فايات القران لم تتحدث عن الدفاع عن النفس وادا كانت هناك ايات تدعو الى السلم فهى ايات مكية تزرًع بها محمد عندما كان ضعيفا و يجب عليك ان تدرس القران و الاسلام جيدا فمن الواضح انك من الفاهمي العوام للاسلام , فاقول لك ان سورة التوبة العبارة و اقول عبارة وليست اية " رقم 29 تقول بالنص ""قاتلوا اللدين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لا يحرمون ما حرم الله و رسوله ولا يدينون دين الحق "الا و هو الاسلام " من اللدين اوتوا الكتاب حتى يؤتوا الجزية عن يدِ وهم صاغرون"" و ما رايك فى عبارة " اقتلوا المشركين حيثما وجدتموهم و اقعدوا لهم كل مرصد........ "سورة الانفال"

ما رايك فى اله الاسلام الدى يحرض على القتال "" يا ايها النبى حرض المؤمنين على القتال ,,, "و ليس الدفاع"

و ربما نكون قد اسأنا فهم القران فاليك بالسنة

فى صحيح البخارى "و اقول صحيح البخارى و ليس صحيح سلمان رشدى او فرج فودة او نصر حامد ابو زيد و لا ابن رشد ولا الامام الشافعى بل اقول صحيح البخاري:"

فى باب الايمان يقول عن عن عن وبعد عنعنات كثيرة ... ان صلعم قال ..," اُمرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله إلا الله و ان محمدا رسول الله فان قالوها عصموا دمائهم منى"

والان يا سادة هل تعلموا ان سورة التوبة هى اخر السور ترتيبا فى النزول كما اقر علماءكم و جميع فقهاء المسلمين على الاجماع وهى نسخت كل "ايات" عبارات السلم ...

استحلفكم بالله الدى تعبدوه و على مقرأ جميع قراء و كتاب "كل البلوج وكل المواقع المهتمة"

قل لى اين الدفاع عن النفس الدى تتحدث عنه و تتشدق به انت و جميع اندادك من المسلمين؟

ارجوك اشرح لى شرحا مقنعا يبين الدفاع عن النفس فى العبارات القرانية التى زكرتها لك , ربما يلتبث على الفهم انا و معظم من مثلى.

هل نحن اغبياء الى هده الدرجة التى لا نفهم فيها فعل الامر " قاتلوا " من الفعل " دافعوا"؟

انا لا اريد منك اى شى سوى ان تفسر لى تلك "الايات" العبارات كما و اتمنى انلا تخرج فى تفسيرك عما قالوا كبار المفسرين المعتمدين "لانى متاكد انك لست متخصصا فى التفسير" و ادا اقنعتنى ساكون لك من المسلمين و حزارى ان تخرج عما قالوه فانا احبك ولا اريد ان يستباح دمك "مثل فرج فودة و غيره ممن افتوا بخلاف ما هو مفسر و مشروح ومعروف.....

تقول

اليس من انقذ النساء من الدفن وهن على قيد الحياه صاحب خلق عظيم؟

تخيل معى يا سيدى الفاضل اننى تقابلت معك وجها لوجه و لنقل هنا فى

اوروبا .. جنيف مثلا.. وتحت اى ظرف من الظروف الكلامية و النقاشية تعصبت فسببتك او شتمتك فمادا سيكون رد فعلك " و بصراحة

الاحتمالات...

*ان تشتمنى كما شتمتك وفى هده الحالة ادا كنت انا عديم الاخلاق فانت بردك الشتيمة تكون قد حطيت او تدنيت الى نفس مستواى الاخلاقى

*ان لا ترد الشتيمة بشتيمة و تتركنى و تمضى

*ان لا ترد الشتيمة بشتيمة بل تترفع اكثر و تعلن لى انك تسامحنى على شتيمتى لك
*ان تخرج مسدسك او سكينك و تقتلنى

*ان تمضى كاظما غيظك فى داخلك لاننا فى سويسرا بلد القانون متوعدنى بالقتل عندما اعود الى اى بلد عربى و حينما تعرف اننى عدت ترسل لى احد "البلطجية فيقتلنى

و الآن

هل سمعت يا سيدى يا من تعلن ان محمدا كان يدافع عن نفسه بل و انقز الانثى من الوأد " الدفن حية"..هل سمعت عن ام قرفة التى شقها بين بعيرين لا لدنب اقترفته سوى انها هجته فى احد قصائدها

الم يكن لنبى على خلق عظيم ان يكتسب شيئا من الهه الرحمن الرحيم فيجد او يلهمه الهه طريقة اخرى للتعامل مع هده "الوقحة" التى احط نفسه الى منزلتها الاخلاقية؟ و لمادا لم يتلى عليها احدى سور القران " الكريم و لا ادرى اين كرمه ربما يكون فى كثرة القتل" فيلين قلبها و ترق مشاعرها وترى دماثة اخلاقه العظيمة فتعرض عن هجاءه بل ربما اعلنت اسلامها ووهبت نفسها اليه؟

هل سمعت يا سيدى ايضا عن عصماء بنت مروان و التى هجته هى ايضا فارسل اليها عمر الكفيف الدى بينما هى ترضع طفلها انتزعه عنها و غرس سيفه فيها حتى سمع صوت احتكاك سيفه فى عظامها و تهلل فرحا عائدا الى محمد الزى امتدحه فاطلق عليه عمر البصير و هو بعد كفيفا؟

و سؤالى لك

اى من الاحتمالات الخمس التى زكرتها لك اعلاه تتفق و اخلاق محمد؟

و انت لا تملك غير خيارين لا ثالث لهما

إما ان تسامحنى على اهانتى لك و بدلك تكون اخلاقك ارفع من اخلاق محمد
او تقتلنى متأسياَ به" الاسوة الحسنة" كما فعل مع ام قرفة و العصماء و غيرهم الكثير.

و ارجوك اقرا تراسك و كتبك بعقل مفكر و ليس بعقل متدين مغلق لا يفهم سوى ما يقوله "الحرضاوى " و "كشكش" و "الشخراوى" و "شملول الهرار"و سبحان الهك و نبيك ...
وعجيب جدا .. فانتم تتأسون بمحمد فى كل شى إلإ و احدة وهى ان تحبوا اليهود كما احبهم هو لدرجة انه زهب ليفتقد رجلا يهوديا كان يتغوط على عتبة دار محمد فلما لم يجد برازه اياما متتالية انشغل عليه فزهب ليزوره ... يا له من خُلق عظيم "" و سلم لى على جميع الصهاينة....."

النور الظلام و الله


ان النور و الظلام نقيضان و لكن النور له وجود مستقل اما الظلام فليس له و جود على الاطلاق ففى تعريفه المنطقى اي الظلام هو عدم وجود النور.. و نخلص من هدا ان الاشياء الموجبة الوجود يمكن الاستدلال على و جودها بكيان او وجود او استدلال موجب كمؤثرات و الاحداث و النواتج . اما الاشياء سالبة الوجود فلا يمكن الاستدلال لا على وجودها ولا على عدم وجودها لأنها سالبة الوجود حتى فى غياب العنصر او المادة الموجبه والتى فى غيابها تدل على وجودها" اللاوجود للا مادة السالبة"فوجود النور موجب و عدم وجوده سالب و لكن لا يعنى و جود ظلام فالظلام ككائن مستقل ليس له وجود.وعليه يجب ان نكون دقيقين فى بناء الاسئلة .. فعندما يدعى شخص ما وجود شئ ما او كائن ما يكون من حقى ان اسأله ان يثبت وجود هدا الشى او يثبت وجود هدا الكائن و المنطقى انه لا يملك الحق ان يسألنى ان اثبت انه غير موجود. لانى لم ادعى انه غير موجود بل هو الدى يدعى وجوده و لكى اسهل المهمة حتى لا اسهب كثيرا اقترح على من يريد الاستزادة ان يقرا كتاب " عالم تسكنه الشياطين ـ الفكر العلمى فى مواجهة الدجل و الخرافة "للكاتب كارل ساجان اصدار لغة عربية الهيئة المصرية العامة للكتاب 2006 ترجمة ابراهيم محمد احمد. نخلص ان على المدعى بوجود الله ان يثبت هدا الوجود وليس له الحق ان يطلب الدليل على عدم الوجود. العجيب فى امر الديانات انك لا يمكن ان تنكر وجود الكائنات "المرفقة" او المرافقة للاله مثل الشياطين و الملائكة و الجن و العفاريت و الاعمال و الخزعبلات .فلو انكرت و احدة من هده تكون كمن انكر ركنا اساسيا من اركان الايمان بل انت مهرطق و مدسوس لدحض اركان العقيدة..نخلص ان الايمان بالله فى جميع الديانات هو ايمان مشروط بالايمان باشياء و كائنات واشخاص اخرى توابع , و عليه تطفو فى "اوتونومية"عجيبةمسألة الشرك بالله فى قلب الايمان به

............

اسئلة عامة اريد ان اطرحها على كل من يمتلك عقلا يفكر به....هل الشيطان موجود؟ اين هو ؟لمادا "يبرطع " و يلعب فى عقول الناس بالدول العربية و الاسلامية"مسلمسيحيين" ولا يستطيع ان يلعب بعقول الشعوب الاوروبية؟لمادا لم يستطع الشيطان ان يسخر و يلعب بالماكينات التى صنعها الانسان؟لمادا لا يوجد الجن و العفاريت و صواريخ الموتى و الحمير التى تتكلم "يعفور حمار محمد , و حمار ة بلعام فى العهد القديم" لمادا لا يوجدون كحقائق إلإ فى المنقة العربية و الاسلامية؟وادا كان هناك كل هده الكائنات بكل امكاناتها التى و ضعها فيها دلك الاله , هل ترى معى انه من العدل ان يخلق كل هده الكائنات"النورانية و النارية و الظلامية و الترابية و الريحية و الاروحية...." بكل هده الامكانات و القوة و المواهب ليواجهها دلك المسكين الانسان الدى "لا حول له ولا قوة إلإ ب....." سوى ان يتلى المعوزتين؟او يرسم زاته بعلامة الصليب؟او مناجاة احد القديسين لنجدته , وهل هدا هو الواقع الدى سيدفعنا الى الامام لنواكب الواقع الثورى التكنولوجى ؟؟هل هدا كل ما يمتلكه دلك الاله ليحمى به خليقته البشر؟؟هل الى هدا الحد صار تملصنا من ان نواجه واقعا حقيقيا ماديا بالميتافيزيك الخيالى؟؟؟هل يستطيع اى عالم دين الآن ان يجزم ان الهه قادر ان يشفيه؟؟؟ و هل يترك نفسه للمرض ادا كان هو رجل الله منتظرا تدخل هدا الاله؟

لحظة خيال صادق مع العقل ربما اعادت المنطق الى وضعه الطبيعى..........

الخط المستقيم والله



مالانهائية الخط المستقيم فى علم الرياضيات مالانهائية تخيلية لانها فى الواقع مالانهائية نظرية ليس لان لا احد يقدر ان يدرك نهاية الخط المستقيم و لكن لان عملية الادراك فى حد زاتها عملية نسبية تعتمد على نسبة الربط العقلى بين المدخلات و النتائج , وقبل سنوات قليلة كانت اخر حدود المدركات فى الكواكب ثم المجرات اما الان فقد اُكتشفت الثقوب السوداء وقد تخرج اكتشافات جديدة تفيد ان الثقوب السوداء هى حدود كون الفراغ الدى يحتوى المجرات و قد يكون هو الجدار المصمط الدى يمثل نهاية المالانهاية , لا احد يعلم ولكن البحث لن يتوقف عند احداثيات اله خيالى... ولان المدخلات فى هده المعادلة هى مدخلات تخيلية فكان من المحتم الحصول على نتائج تخيلية و منها اللانهاية, فيكون وجود اللانهاية لا يدل على عجز اوعلى عدم الادراك او ان هناك احد ما خلف هده المالانهاية لانه حتى لو فرضنا فى قلب ادراكنا للمالانهاية ان هناك خالق خلقها نكون قد كسرنا قاعدة المنطق بالادراك التخيلى الدى يحوًل فى الاصل دلك الخالق الى مجرد خيال لانه من ملحقات ادراك التخيل , فالدائرة مثلا من الاشكال التى ليست لها نهاية ولكن ادراكنا لها يحتويها بكامل دورانها داخل ادراك خيالنا ولا يمكن ان يكون هناك احد ما خلف او فى مالانهاية تلك الدائرة........فكون دقة الاشياء من حولك او لا نهائيية الاشكال الهندسية لا يثبت و جود خالق لها.. اما نظرية العلًة وهى ان لكل موجود لابد من واجد فهى نظرية حدية سببية اوجدها الانسان نفسه عندما ادرك تفاعله مع الاحداث من حوله .. وادا كنا نريد ان نعبر عن الخالق من خلال العلًة المسببة للوجود نكون قد اوقعنا انفسنا فى جدل منطقى , فلا يمكن ان اربط حدى معادلة من غير نفس النوع او الاصل , بمعنى عندما تتكلم عن الاشياء فنحن نتكلم عن موجودات مادية تحكمها كتلة و سرعة و زمن , و عندما تتكلم عن دلك الاله تتكلم عن مطلق "ازلى , سرمدى,ابدى" اي ليست له بداية و لا نهاية و عليه منطقيا المعادلة مختلة لانك تحاول اثبات المطلق "العًلة" بالمحدود " المادة" ولم تتبع بالتسلسل المنطقى انه قد يضر المعادلة فناء المادة او موتها , لانه فى معادلتنا هدة ادا حدث خلل فى وجود الموجود" المادة"سيتبعة خلل قى الايمان بالعلة المسببة لوجود المادة , وثانيا ربط المطلق بالمادة يحد المطلق " فعندما تقول الله خلق فى هده الحالة انت وضعت دلك الاله فى حضن "بُعد الزمن" فيكون ان الله قبل ان يخلق و اثناء خلقة و بعد ان خلق تعبيرات تدل على ان دلك الخالق خاضع لمتغير الزمن فى المعادلة و بما انه ازلى بينما الانسان له بداية فيكون قد مر وقت على الله لم يكن فيه يفعل شيئا او كان يحيا لمجرد الحياة و عليه ينتفى عنصر الاطلاق فى صفات دلك الاله الزاتية و يتحول الى كائن قابل للفناء بفناء عنصر الزمن, وهدا ما فعلته الاديان كما اشرت فى احد موضوعاتى السابقة, ان الاديان حبست دلك الاله فى قمقم زمنى و مع مجموعة حدود اخرى فى المعادلة وكلها حدود غير نوعية بل لا علاقة لها بحديًًًْ المعادلة مثل الملائكة و الشياطين و الجن و العفاريت و الرسل والانبياء ....الخ من تلكم الكائنات التى اصبحت من اساسيات او اعمدة الايمانكون وجود نظام معين و بطريقة معينة لا يعنى ان هناك من وضع او نظم هدا النظام ان علم الاحتمالات ممكن ان يعبر او يشرح كل الانظمة و هو فى حد زاته نظام , لا يمكن ان نعزى المالانهاية لوجود نظام لاحد كان قد خلقه فكل الانظمة تعمل بعشوائية مطلقة ولولا العشوائية " الاحتمالية " ما وجدت كل هدا الكم من التنوع فى اشكال الكائنات الحية و غير الحيةالمسالة عن اخرها مسألة نسبية و انا لا اتفق مع اللدين يقولون ان الله موجود فى جميع الحالات حتى مع حالة من يطلقون عليه اسم الصدفة و ان الاختلاف فقط فى المسميات.. لانه لا يمكننى ان اقول اننى اؤمن بان الا حتمالات هى التى اوجدت كل شئ ثم تاتى و تقول لى ان الاحتمالات فى هده الحالى هى الله و ان اختلفت المسميات فانت فى هدا قد جردت اللغة من مضمونها الدى تحمله فى توصيل المعنى الالمعنى.....وترقبوا شرح باستفاضة على مدونتى الخاصة

martedì 2 dicembre 2008

الانسان و الله و الكدب


السادة الافاضل اود ان اقول لكم ان الانسان فى تركيبته النفسية لعجيب جدا .. فهو عندما يكدب فهو على استعداد ان يموت من اجل كدبته التى لا دليل له على اثباتها و عندما يقول الصدق فهو لا يحاول حتى ان يظهر انه يقول الصدق و دلك راجع الى الثقة فيما يقول, فلو ان انسانا يؤمن بحقيقة ما عندما يبلغها فهو لا يدافع عنها و دلك نفسيا راجعا لمعامل الثقة فى هده الحقيقة , و معامل الثقة لا ياتى اعتباطا بل يتولد نتيجة عن قناعات بنتائج اختبارات شخصية , و اما عن هده الاختبارات فلا يستطيع احد و بصفة شخصية ان يجزم انه راى الله مثلا ولكنه مؤمن به , والشرح لحالتنا هده ان الايمان موروث ثقافى تراثى لا عقلى ولا "ادراك - نتائجى" و يظل الانسان ينمو و يكبر و تنموا وتكبر معه هده الموروثات حتى تصبح جزءا لا يتجزأ من شخصيته , ناهيك عن كمً المعلومات و البيانات المتبادلة بينه و بين الناس على اختلاف انواعهم فى البيئة المحيطة به مما يعظم عنده الاحساس بصدق ما يؤمن به خاصة لو ان المجتمع من حوله له نفس الايمان "ناهيك على الازى الزى يلحق به اد هو إرتد عن الايمان " برغم انه قد يكون لا يفقه شيئا على الاطلاق" ولكنه و كجدء من نسيج المجتمع فهو يتساوى فى ايمانه مع الكل.....و يظل يكبر و يكبر معه ايمانه الى اللحظه التى قد ياتيه بالفعل احساس بالشك فيما يؤمن وهنا تجد الآت دفاعية شرسه تبطل كل تفكير يخالف ما يؤمن به حتى وان وجد دليلا ماديا يكدب ما يؤمن به فسوف يكدب هدا الدليل او يقنع نفسه انه لم يره...لمادا ؟ .. لانه فى اللحظه التى يؤمن فيها بان ما يؤمن به غير منطقى او مشكوك فى صحته , فى هده اللحظة سيضرب اول معول فى اساس وجوده . فهو لا يحطم ايمانه و لكنه يحطم زاته و كيانه الدى كلفه من حياته كل سنواتها...غير دلك لا يمكن ان يقبل و خاصة الرجل الشرقى لا يمكن ان يقبل الاحساس بالخديعة كل هده السنين "فيفضل ان يكون مخدوعا حتى الممات"... بل انه فى زاته يكره ان يتحمل تبعات ايمانه لدلك تجده يؤمن لان الاخرين يؤمنون لدلك يفترض قولا انه مثل الاخرين لو كل الناس مخطئين او مخدوعين فلا مشكلة ان يكون هو ايضا مثلهم.. و قد يدافع عما يؤمن و فى دفاعه هو لا يدافع عن ايمانه بل يدافع عن نفسه و عن الاخرين لانه يعرف ايضا ان سقوط الاخرين قد يكون فيه سقوطه..الحقيقة لا يمكن ان ندافع عنها فهى جلية كالشمس ولا يمكن ان ُتفهم على اكثر من محمل لدلك فهى لا تحتاج الى اثبات لانها ظاهرة بالفعل , اما كل ما يحتويه شك او غموض او حتى احتمال ورود شك فيه او ابهام او صعوبة فى الفهم او الاحساس او الادراك فلا يمكن ان نطلق عليها حقائق ولا حتى انصاف حقائق لان الحقيقة لا تتجزأ..

وليس كون وجود شئ يعنى ان هناك علة لوجوده فمسألة الوجود و اللاوجود اصعب ان يناقشها انسان متدين يؤمن بالغيبيات و ما بعد الموت و الملائكة و الشياطين و....... ا كل هده الاشياء اصبح لها وجود فى عالمه الخاص و التى بوجودها قيدت احساسه بالوجود عليها هى فقط فجعلته حاسا بوجوده فى عالمها فقط و لا يمكنه الفصل بين وجوده ووجود هده الكائنات التى فى عقله و عليه اي الغاء او تعديل فى بيانات هده الموجودات التى فى عقله قد يترتب عليه خلل عام فى و جوده هو.. و هنا لكى نسهل الفكرة سنطرح سؤالا , ايهما له و جود حقيقى و سابق الوجود ام الموجود؟ فلو كان الوجود له وجودا حقيقيا و سابق للموجود فلا يعتد به ما دام لم يكن هناك وجود لموجود يشعر بدلك الوجود , اى ان الوجود ليس له وجود مطلق بداته و بدلك يكون خارج نطاق المعادلة ال " زمنمكانية" وهو نفس المعنى لكلمة العدم او اللا شئ اما ادا كان الوجود له وجود حقيقى زاتى بغض النظر عن و جود موجود ليشعر بهدا الوجود فهدا معناه اللامحدودية المكان مع اخراج عنصر الزمان من المعادلة و هدا ما يطلق عليه الابد او الخلود و هدا فى عالم المادة لا يمكن ان يتحقق لانه يعنى السكون و سكون العناصر يؤدى الى تفككها و انحلالها و بدلك يحدث ما يسمى السرمد و هو الازل او القدم المتوقف الحدوث وهو ما يمكن ان نطلقه على الله ادا جاز التعبير ولكن ادا قبلنا هدا نكون سلمنا ان هدا الاله ساكن و لا يمكن ان يكون موجودا إلإ ادا كان هناك موجود يشعر بوجود هدا الاله والمتمثل فى الوجود المحسوس به .فادا كان الوجود هو دلك الاله نفسه , و هدا الاله ساكن , يكون الها خارج نطاق الاحساس به لانه ليس له مادة و بما ان ليس له مادة فيكون ليس له كتلة وبما ان ليس له كتلة يكون ليس له سرعة و بما ان ليس له سرعة ادا ليس له علاقة زمنية وادا كان الزمن هو البعد الرئيسى للاحساس بالحياة ادا فالله لا يحيا حياتنا و بدلك لا يكون هناك اي احتمال لوجود علاقة مادية زمنية بين هدا الاله و هده المخلوقات اي نحن..

الخلاصة :ادا كان هناك الها فلا يمكن ان يكون هو الزى خلق البشر... و ان وجد فهو فى عالم موجودات العقل فادا كنت انت غير موجود فان الهك لن يكون له وجود , لانه بدونك لا يقدر ان يثبت وجوده...و عليه نحن لسنا مضطرين ان نعبد دلك الاله ولا ان نؤمن بوجوده او لا نؤمن , ولا ان نحارب لكى نفرض وجوده على اللآخرين....عمتم مساءا

نظم تشغيل العقل البشرى و العقيدة


عندما نتكلم عن العقيدة نحن نتكلم عن مجموعة اوامر "الدوسٍِ" الموجودة فى عقولنا والتى اخدناها يوما بعد يوم فى مراحل حياتنا و حتى الآن.. و"الدوس" اعتقد انك تعرفه جيدا, ولدلك فان اي شخص يدين بديانة ما او بعقيدة ما فان هده العقيدة فى الاصل جدء من بيانات "الدوس" الخاصة به وعليه يصعب التعامل معها على انها بيانات دخيلة بل هى فى الاصل من ملفات السيستم الخاص به و لدلك لا يمكنه محوها و يحتاج الى عبقرى ماهرفى" نظم التشغيل" لتغيير "السيستم"الخاص به , فكل المدخلات الخاصة بالعقيدة هى ملفات "سيستم"وبدلك يجب التعامل معها بحرص شديد و إلإُ انهار كل نظامه الكيانى العامل..ويمكن لنا ان نطور من ال "دوس" الخاص بنا ادا استطعنا ان نعمل"ست اب" لبرناج المنطق العقلى المحايد او برنامج البوابة الخارجية و اللدين يمكن من خلالهما تفريغ مساحة معينة من هارد دسك عقولنا للتعامل مع اي بيانات منطقية و نقدية تنافى الحقائق العقيدية الموجودة فى عقولنا و التى منها يستمد ال "دوس" بيانات تشغيله و هدا ما استطعت ان اتوصل اليه ولكن الامر بجد مختلف بالنسبة لاشخاص اخرين قد يحملون فى عقولهم بيانات او اوامر بعدم السماح بعمل"ست اب" لأي برامج لا تخدم او قد تضر بنظام تشغيله الاساسى ولدلك نجدهم يدافعون باستماتة عن عقيدتهم او دينهم ولا يقبلون اصلا بمبدأ الشك لانه يعتبربالنسبة لنظامهم التشغيلى"فيروس" ولك ان تتخيل معى الان وفى اواخر 2008 قد ترى احدهم ما زال يستخدم "ويندوز98"

المشكلة ان ليس الكل له القدرة على النقد الزاتى لمعلوماته الاولية وهدا كما قلت فى موضوع سابق راجع لعدم الاستعداد لتحمل المسئولية لان يكون مخالفا للكل , وعدم القدرة على تحمل ان يكون قد خُدع كل هدا الوقت من حياته , بل انه قد يفضل انلا يكتشف الخديعة و "يظل طول العمر على عماه مخدوعا"

هده هى المشكله انه لا يمتلك مواد البناء لكى يعيد بناء نظامه الاولى واللدى فى كتلته العامة هو وجوده و لكونه لا يملك مواد البناء لانه فارغ فعليه لن يقوم هو زاته بأول ضربة معول فى معتقداته لانه يعنى بالنسبة له الموت زاته .
تامل معى انسان لا يفقه شيئا فى العقيدة " اي عقيدة" و حاول ان تشكك فى اي جدء منها حتى و ليكن شئ لم يسمعه قط فستجده ثار و هاج وماج برغم انه لا يفهم شيئ مما تكلمه عنه...هدا هو ال DOSS البشرى

اكتب هدا الكلام و بصفة شخصية لاننى بقيت فترة كبيره اعانى من احساسى بالدنب او بالخطيئة و الخوف من ان اكون ارتكب خطأ كبيرا عندما اتخلص من دلك "الدوس" البالى.ولكن المنطق و العقل لا يمكن ان يضللان فتغلب المنطق و العقل على الاساطير و الخرافة ..و بقدر ما كنت اعتبر احساساتى كرها لهده الخرافات إلإ اننى احترمها فى قوامها الدخانى و الدى كان له الفضل فى ان اسمح لنفسى ان اشك فيها واعدل من ملفات نظامى التشغيلى فامكننى ان اتعامل مع كل الكتابات الدينية على انها تاريخ لا اكثر و اى كتابات انسانية لا يمكن ان اقدسها و اضعها فى مصنف الهى بل احترمها اكثر عندما اعرف انها ابداع بشرى فى زمانه ولا التزام علي ان اتخد منه عبرة او اتبع منه سبيلا لان عقلى و منطقى الان لا يستطيع ان يتعامل مع معطيات "امس اسطورى"

فلا يمكن لنا ان نعيش اليوم فى الامس وإلآُ كنا امواتا ولا يمكن ان نعيش الامس فى اليوم

وإلاُ كنا فى ثُباتِ.