sabato 6 dicembre 2008



فى الرد على احدهم
و الدى قال:
فبوذا و كل من مات على الإلحاد تشوى
وجوههم وأجسادهم في نار جهنم



اقول لك هل الدى اعطاك الحق ان تقر ان بودا و كل من مات على الحاده فان وجوههم واجسادهم تشوى فى نار جهنم هل يعطيك الحق ان تقر ان بن لادن و الظواهرى و الزرقاوى ومن على شاكلتهم سينعمون بجنة الحور و الخمر و العسل؟


اسال نفسك هل انت صادق فيما تؤمن؟


و ادا كنت صادق فيما تؤمن فلمادا لا تعجل بفوزك بجنة الحور بتفجير نفسك فى اعداء الله و بدلك تكون قد و فرت على نفسك عناء الحياة فى القيل و القال و عناء الحصول على رغيف العيش


او بالاحرى ادا كان اعداء الله يقتلون المؤمنين فسوف يُعدون شهداءا و بدلك هم ايضا سيحظون بجنة الحور فلمادا تبخل عليهم بهده النعمة , لمادا لا تدعهم يُقتلون بسلام.....؟


لمادا تكون السبب فى حرمانهم من الجنة بتفجيرك نفسك فى و سط الكفار و اعداء الله؟




يا صديقى احترم عقلك و تفكيرك و لو للحظة و احدة فكل هدى الوعود بجنة او بنار لا يوجد دليل واحد عليها من الصحة و لا يوجد احد على الاطلاق قد اختبر هده الوعود ,


و لدلك اطلب منك من اجل الغيرة على اديان الله و من اجلنا نحن العلمانيين و المساكين الملحدين و الكفرة و اللادينيين ان تكلف نفسك شرف الاستشهاد فى سبيل دالك الاله الدى هو دائما فى احتياج لان يجاهد الناس فى سبيله


ارجو ان تقوم بتفجير نفسك و عليك باختبار ادا كان هناك جنة ام نار و فى هده الحالة ارجو من كرمك التعطف و العودة الى الحياة الدنيا لتحزيرنا و الشرح بالتفصيل لما ستجد و سترى فى الجنة بحكم ان دهابك اليها هو تحصيل حاصل لكونك ستموت شهيدا فى سبيل الله


و الشى الوحيد ربما سنعفيك من شرحه هو عزاب القبر لان الشهداء لا يرونه..ولكن ادا فعلت هدا يجب ان تعرف اننا علمانيون ملحدون معاندون لن نؤمن بسهولة و عليك فى هدة الحالة ان تُحضر معك من الجنة بيًنة او قرينة و اقترح عليك اما ان تحضر لنا زجاجة "خمر جنًاويً" او احدى الثمرات او ليكن دليلا دامغا و تحضر لنا معك احد ابناءك من ثمار نكاحك لبنات الحور و بعدها ربما نقوم ببعض التحاليل للخمر و الثمر و ال " دى ـ إن ـ إ " لابنك , و ربما ادا اثبتت التحايل انها ليست ارضية و ان ابنك "جنًاويا" ساعتها ربما نؤمن بل و سنقدم على الاستشهاد فى سبيل الله افواجا حتى تصير كل الارض مؤمنين و سنقوم بحرق الكنائس و تحطيم تماثيل بودا بل ان امكن سنحضر عظامهم و نتدفأ بها فى اوقات البرد..

Nessun commento:

Posta un commento