
يا سيدى ان المسلم المغوار صاحب الغيرة المقدسة و ناصر الانصار مفتى اعاجيب السماء من موج البحار , مغطس القش فى الماء و معوم الاحجار , مطبب العضال ببول الرسول وشافى المعتوه من جُنن الابقار,محصى رمل البحر بمسبحة من سن الحمار, حامى حمى الاسلام من كل حاقد او ناقد ثرثار عدو الكفرة خليل اله الاحجار....
ان هدا الداعية العلاًََمًة الجهبز هو اول من لا يصدق اعجازات قرآنه ‘
فاي انسان يشك فيما يومن به يحاول دائما ان يثبت حقيقتة المطلقة, و هو معزور فى دلك لإ ننا ان كنا نحن استطعنا ان نجوز تجربة الايمان بالقدرة على نقدها او دحضها فهدا من واقع الحرية التى وهبناها لعقولنا لانه لا احد يمكنه امتلاكنا او امتلاك افكارنا
اما العلاَمَة شملول المغوار محترف "البوق و المزمار" فانه فى رقبته الآف مؤلفة ان لم يكن الامة الاسلامية كلها التى تنتظر فتواه و ابحاثة الاعجازية ,
فهل تنتظر انه يمكنه ان يتوقف عن ادعاءاته بدعوى الحقيقة الفعلية متجاهلا كل المسلمين و كل هدا المدح و كل هده الالقاب من اجل سواد عيون الحقيقة؟
ضعوا انفسكم مكانه.. اى منكم يقدم على ان يفقد عمله من اجل توضيح حقيقة تخالف المجتمع الدى يعيش فيه؟
قد نكون ههنا فى الموقع علمانيين او ملحدين و لكننا نخاف ان نعلن هدا فى مجتمعاتنا فان تركونا نعيش سوف يلفظوننا و يتجنبوننا حتى اقرب الاقارب و فى هده الحالة وجب علينا البحث عن وطن يمكن ان نعلن فيه بحرية عن افكارنا دون ان نكون منبوزين من الاخرين , و دلك بالطبع ليس متاحا للجميع ,
لدلك صنعنا لنا وطنا على " الانترنت" و ها نحن نعيش فيه ... اما دلك الشيخ المسن فادا فقد عمله ستكون نهايته و هده هى المشكلة
لدلك اطلب منكم جميعا ان تسامحوه لانه يؤدى عمله بامانة و جدارة , الناس يريدون ان يسمعوا له لانهم شعوب تعودت ان تسمع الاكاديب فما دنبه هو؟
قلبى معك يا سيد بعلول المنبار
Nessun commento:
Posta un commento