
لا يوجد احد على مستوى معظم البشر لا يخاف الموت حتى وان اظهروا غير دلك , فالخوف من الموت يعود الى مجهوليته.ولكن قد تقوم عمليات مسح الادمغة بتهوين عملية الموت لمن يقدم على الموت. و عمليات مسح الادمغة دائما ما تتم بعد وعود يكفل تحقيقها اشخاص على مسئوليتهم الشخصية فى نفس الوقت هم يوظفون هولاء لتحقيق مكاسب شخصيه, و الا لمادا لا يقبل القادة انفسهم على عمليات الانتحار او ما يسمونه عمليات الاستشهاد.ادا يثقون كل هدة الثقة فى ثواب عملية الاستشهاد فلمادا لا يستشهد بن لادن او كل القيادات الارهابية المعروفة,فان دل هدا فهو يدل على انهم لا يؤمنون بما يدفعون الشباب الفقير فى عقله الى فعله , و عليه تسقط نظرية "الموت من اجل..." الا فى حالة الموت من اجل ان تهب الحياة و ليس الموت من اجل ان تميت الاخرين , وحتى الموت من اجل ان تهب الحياة لآخرين هى حالات نادرة الحدوث.هب ان احد علماء الدين "اى دين" قد اصيب بمرض عضال قد يؤدى الى الموت , و خُير بين امرين كلاهما يسير ,إما ان يظل فى وطنه منتظرا الموت بين لحظة و اخرىمؤمنا بارادة الله الدى يعبده و مؤمنا بقدره المكتوب له مند الازل , او ان يسافر الى احدى دول الكفرة للعلاج , لنكن و اقعيين فى اجاباتنا , ايهما سيختار ؟؟؟؟؟؟ ولنا فى الخومينى و الشعراوى و البابا المصرى امثلة فى دلك.انه حب الحياة الطبيعى الموجود داخل الشفرة الوراثية لخلايانا . و ادا كنا وجدنا او اُوجدنا او ان اله ما خلقنا فبالطبع لم يحدث هدا لكى نموت بهده الطريقة الساخرة من اجل ان ندافع عن حق اله ضعيف لا يملك ان يدير حقوقه او نحظى باللحاق بمدينة دانتى الوهمية , او التمتع بالجنس بعدد لا يحصى من حوريات فى جنة وظيفة الله فيها ان يعيد رتق بكارة الحوريات المساكين بعد ان يفضها الشهداء و المسلمون.لو اننا احترمنا عقولنا و اعطيناها اقل القليل من حقها فى التفكيرلعرفنا ان كل هده الخزعبلات ما وجدت اصلا إلاً لتمكن طبقة معينة من البشر , تمكنهم من التحكم فى الطبقات الاخرى لكى تتمكن من قيادة هدا القطيع دون ان يهرب منه احد فخوفته "إن يخرج ستلتهمه الزئاب".كفانا خوفا و ثباتا و ادا كان هناك اله فليدافع عن نفسه و يسقط عن نفسه النوم و الكسل.الخوف من الموت مربوط فى جميع الاديان بالثواب و العقاب و لكن حتى هده النظرية موجودة فى الوثنية فنحن على جميع المستويات مبرمجين ببياناتنا الاولية بهده الفكرة و نحتاج الى تدريبات شاقة من الفكر المنطقى لمحو هده البيانات.و عليه فانه يقع على عاتق المفكرين النهوض بالمجتمع و مساعدته للتخلص من دلك ال doss و عمل ال formatt اللازم لمحو هده الفيروسات من العقول واستحلفكم بكل الآلهة التى تعبدونها اى اله هدا و اى حب لهدا الاله الدى يجعل اُمًا تحزم ابنها بحزام ناسف و تزج به الى قلب الهلاك و تجعله هو نفسه مركز الانفجار؟لمادا لا تضحى هى بنفسها من اجل الوطن او من اجل دلك الاله الارعن الدى لا يسنطيع ان يحفظ سلام مخلوقاته؟
Nessun commento:
Posta un commento